السيد محمد حسين الطهراني

255

معاد شناسى (فارسى)

نَقْصاً فِى مُرُوَّتِهِ . « هر كس در هنگام مرگ وصيّت نيكوئى نكند ، نقصانى در مروّت اوست » . كيفيّت وصيّت و عهد هنگام موت قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ! وَ كَيْفَ يُوصِى الْمَيِّتُ ؟ ! قَالَ : إذَا حَضَرَتْهُ وَفَاتُهُ وَ اجْتَمَعَ النَّاسُ إلَيْهِ قَالَ : « گفته شد : اى رسول خدا ! ميّت چگونه وصيّت كند ؟ فرمود : چون وفاتش برسد ، و مردم در نزد او گرد آيند بگويد : » اللَهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاواتِ وَ الارْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَ الشَّهَادَةِ الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ . إنِّى أَعْهَدُ إلَيْكَ فِى دَارِ الدُّنْيَا أَنِّى أَشْهَدُ أَنْ لَا إلَهَ إلَّا أَنْتَ ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ ، وَ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُكَ وَ رَسُولُكَ ، وَ أَنَّ الْجَنَّةَ حَقُّ ، وَ أَنَّ النَّارَ حَقُّ ، وَ أَنَّ الْبَعْثَ حَقُّ ، وَ الْحِسَابَ حَقُّ ، وَ الْقَدْرَ وَ الْمِيزَانَ حَقُّ ، وَ أَنَّ الدِّينَ كَمَا وَصَفْتَ ، وَ أَنَّ الإسْلَامَ كَمَا شَرَعْتَ ، وَ أَنَّ الْقَوْلَ كَمَا حَدَّثْتَ ، وَ أَنَّ الْقُرْءَانَ كَمَا أَنْزَلْتَ ، وَ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ الْحَقُّ الْمُبِينُ . جَزَى اللهُ مُحَمَّدًا عَنَّا خَيْرَ الْجَزَاءِ ، وَ حَيَّا اللهُ مُحَمَّدًا وَ ءَالَهُ بِالسَّلَامِ . اللَهُمَّ يَا عُدَّتِى عِنْدَ كُرْبَتِى ! وَ يَا صَاحِبِى عِنْدَ شِدَّتِى ! وَ يَا وَلِىَّ نِعْمَتِى ! إلَهِى وَ إلَهَ ءَابَآئِى ! لَا تَكِلْنِى إلَى نَفْسِى طَرْفَةَ عَيْنٍ ! فَإنَّكَ إن تَكِلْنِى إلَى نَفْسِى أَقْرَبْ مِنَ الشَّرِّ وَ أَبْعَدْ مِنَ الْخَيْرِ . وَ ءَانِسْ فِى الْقَبْرِ وَحْشَتِى وَ اجْعَلْ لِى عَهْدًا يَوْمَ أَلْقَاكَ مَنْشُوراً .